إسرائيل تستعمل طائرات الشبح التي لا تكتشفها الرادارات فوق لبنان وسوريا

اسرائيل تستعمل طائرات الشبح فوق لبنان ولا رادار يستطيع اكتشافه

بعد حرب 2006 والقرار 1701 أعلنت إسرائيل انها ستستمر الدوريات الجوية فوق لبنان للتصوير والمراقبة وكل شيء ومنذ فترة غاب الدخان الأبيض الذي يخرج من الطائرات الإسرائيلية لان طائرات ال اف 15 و اف 16 تم وقف استعمالها.

وبما ان إسرائيل استلمت 15 طائرة شبح هي الدفعة الأولى من 60 طائرة أميركية تم تقديمها مجانا الى اسرائيل وسعر الطائرة مليار و180 مليون دولار ولا يمكن للرادار ان يلتقطها فان إسرائيل تستعمل طائرات الشبح للتحليق فوق لبنان وتصويره منذ فترة لتصوير كل المراكز ولا يوجد رادار في لبنان بامكانه التقاط الطائرات الشبح الا اذا كان في قاعدة حميميم الروسية في سوريا رادار يستطيع كشفها مع العلم ان لا روسيا ولا احد قال انه كشف طائرة الشبح الإسرائيلية.

وطائرة الشبح مصنوعة من معدن بلاستيك مقوى جدا بمتانة الفولاذ والحديد لكن اشعة الرادار تصطدم بالبلاستيك وتضيع ولا تعود الى الرادار، وهي مادة استعملتها وكالة ناسا الدولية الأميركية في مركبات الفضاء التي ترسلها حول الأرض او الى القمر.

والتحدي الأول الآتي في المستقبل هو ماذا سيحصل بين منظومة الدفاع اس 300 مع صواريخها المتطورة الجديدة التي باعتها روسيا لسوريا وبين طائرات الشبح التي لا يكشفها الرادار.

تدابير سير في وسط بيروت خلال هذه الأيام

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، انه “في مناسبة عيد الاستقلال وإقامة احتفال مركزي لهذه الغاية في جادة شفيق الوزان – وسط بيروت، ستقام تمارين تحضيرية على العرض العسكري، اعتبارا من السادسة والنصف صباحا من أيام الجمعة، السبت، الاثنين والأربعاء 16-17-19 و21/11/2018.

وسيتم إقفال الطرق المؤدية إلى الجادة المذكورة وتحويل السير وفقا لما يلي:

– السير الآتي من شارع إبن سينا – نفق فينيسيا، في اتجاه شارع اللواء فرنسوا الحاج.

– من نفق جورج حداد في اتجاه الجميزة أو الصيفي – بيت الكتائب.

– من تمثال المغترب فب اتجاه جادة شارل الحلو – شارع ويغان.

– تحويل السير الآتي من شارع فخر الدين (نفق فينيسيا) في اتجاه فندق “السان جورج”، ابتداء من فندق “مونرو”.

يرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتقيد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي المولجة تنظيم السير حول البقعة المذكورة”. 

مصالحة تاريخية جمعت جعجع وفرنجية في بكركي: العداوات والخصومات ولّت

على وقع قطرات المطر التي تشبه خرير مياه وادي القديسين، الذي تظله سيدة الحصن وتحرسه من أي شر، تحولت باحات بكركي موئلا لولادة سلام مبني على طي صفحة أليمة من تاريخ لبنان، وتفتيت عقدة سلخت الجبل عن الشمال، في زمن تكثر فيه العقد لدفع لبنان الى الهاوية.

“ما تجمعه بكركي تباركه السماء”. هذا ما حصل أمس عندما أمطرت السماء خيرا على تراب روته دماء الشهداء، فامتزجت رائحة المسامحة بجرأة الاعتراف، وكان اللقاء بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ورئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي توّج مصالحة بدأت منذ سنوات بين حزبي “القوات” و”المردة”.

تفاصيل اللقاء

الإعلان عن اللقاء تم بعد وصول معلومات لـ”النهار” عن حصوله الاربعاء، وانتشر الخبر وعرف الموعد. وبدأ الاعلاميون يتقاطرون الى بكركي للتغطية. بداية وصلت الوفود المرافقة للزعيمين من نواب سابقين وحاليين وقيادات حزبية. وفي تمام الساعة الرابعة الا عشر دقائق دخل جعجع من الجهة اليمنى لقاعة الصرح، مباغتا الاعلاميين، ترافقه عقيلته ستريدا جعجع والوفد المرافق، وكان في انتظارهم البطريرك الراعي. وما هي إلا لحظات حتى دخل فرنجية والوفد المرافق من الجهة اليسرى لقاعة الصرح، وتمت المصافحة غير الرسمية بين جعجع وفرنجية الذي صافح أعضاء الوفد “القواتي”، ثم عاد الى مكانه عن يمين البطريرك الذي توسط المصافحة الرسمية بين الزعمين على وقع التصفيق والابتسامات المتبادلة بين الطرفين.

وكانت كلمة للراعي في المناسبة قال فيها: “نحن اليوم مجتمعون لنكمل الطريق، وأنتم تعرفون موقفنا في بكركي، فنحن ضد الثنائيات والثلاثيات والرباعيات، نحن مع الشعب اللبناني بأجمعه ومؤسسات الدولة كلها. وإذا كان لا بد أن نتحدث عن ثنائية، فهناك ثنائية واحدة هي عندما نقول ان لبنان ذو جناحين مسيحي ومسلم متساويين متكاملين. وعندها هذا الطائر اللبناني يستطيع التحليق عاليا. هذا هو سر لبنان بخصوصيته ودوره ورسالته في المنطقة، هذه هي ابعاد هذا اللقاء التاريخي العظيم بين المرجعيتين المحترمتين سليمان بك فرنجية والدكتور سمير جعجع، ومن خلالهما ومعهما كل انصار واعضاء الحزبين” .

خلوة وبيان ختامي

وبعد الكلمة توجه الراعي والزعيمان الى قاعة جانبية وعقدا خلوة ثلاثية. ثم خرج الجميع للاستماع الى البيان الختامي الذي تلاه المطران جوزف نفاع، ومما جاء فيه: “وفاء لتضحيات شهدائنا جميعا، يلتقي اليوم في مقر البطريركية المارونية في بكركي، هذا الصرح الوطني الكبير، وبرعاية غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس تيار المرده الوزير سليمان فرنجيه ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ترسيخا لخيار المصالحة الثابت والجامع.

إن المصالحة تمثل قيمة مسيحية – إنسانية – لبنانية مُجردة، بصرف النظر عن الخيارات السياسية لأطرافها الذين ينشدون السلام والاحترام المتبادل، وخير لبنان دولة وشعبا وأرضا، من دون أي حساباتٍ سياسية قد تتبدل تِبعا للظروف والتغيرات.

لقد مرت العلاقة بين الطرفين في السنوات الأخيرة بمحطاتٍ سياسية وانتخابية عدة، ولم تعكر استقرارها أي شائبة، بالرغم من بقاء الاختلافات السياسية بينهما على حالها، ما يؤكد أن الالتقاء والحوار ليس مستحيلا، بمعزلٍ عن السياسة وتشعباتها.

بالاستناد إلى ما تقدم، يُعلن تيار المرده وحزب القوات اللبنانية عن إرادتهما المشتركة طي صفحة الماضي الأليم، والتوجه إلى أفق جديد في العلاقات على المستوى الإنساني والاجتماعي والسياسي والوطني، مع تأكيد ضرورة حل الخلافات عبر الحوار العقلاني الهادف إلى تحقيق مصلحة لبنان العليا ودور مسيحييه، والعمل معا على تكريس هذه العناوين عبر بنود هذه الوثيقة.

إن هذا الحدث مناسبة لإكبار من استشهد وضحى وعانى من النزاعات الدموية بين الفريقين. عزاؤنا الوحيد أن تضحياتهم أثمرت هذا اللقاء التاريخي الوجداني بعيدا عن أي مكاسب سياسية ظرفية ليكون بحجم معاناتهم ومآسي أحبائهم.

إن ما ينشده الطرفان من هذه الوثيقة ينبع من اضطلاع بالمسؤولية التاريخية ومن قلق على المصير، وهي بعيدة عن “البازارات” السياسية، ولا تسعى إلى إحداث أي تبديل في مشهد التحالفات السياسية القائمة في لبنان والشمال، مع التشديد على أنها لم تأتِ من فراغ، وليست وليدة اللحظة، وإنما تتويجا لسلسلة اجتماعاتٍ وحوارات، نجح خلالها الطرفان في كسب ثقة متبادلة عبر احترام قواعد العمل السياسي الديموقراطي، ووقف كل أشكال الصدامات والتزام تطبيع العلاقات، ما شجع الطرفين على مواصلة الحوار وتطويره وصولا إلى هذه الوثيقة.

بناء على ما تقدم، يؤكد الطرفان على الأُسس الآتية:

– إن التلاقي بين المسيحيين والابتعاد عن منطق الإلغاء يشكلان عامل قوة للبنان والتنوع والعيش المشترك فيه.

-إن زمن العداوات والخصومات بين القوات اللبنانية والمرده قد ولى وجاء زمن التفاهم والحوار وطي صفحة أليمة والاتعاظ من دروس الماضي وأخطائه وخطاياه منعا لتكرارها، أملا بغدِ الرجاء والتفاهم.

– ينطلق اللقاء من قاعدة تمسك كل طرف بقناعاته وبثوابته السياسية ولا تقيد حرية الخيارات والتوجهات السياسية ولا تحمل الزامات محددة، بل هي قرار لتخطي مرحلة أليمة، ووضع أسس حوار مستمر تطلعا إلى أفق مستقبلي مفتوح.

-احترام التعددية السياسية والمجتمعية وحرية الرأي والحريات العامة والخاصة، والتزام الدستور والقوانين والقواعد الديموقراطية بما يختص بالعمل السياسي والحزبي في لبنان.

– تعميم المناخات الإيجابية بين الطرفين عامة، واستبعاد المصطلحات التي تُجرح بالطرف الآخر وبرموزه وشهدائه”.

جعجع وفرنجية

ولدى مغادرته، قال جعجع ردا على سؤال: “هذا يوم مصالحة ويوم أبيض وجميل وتاريخي”.

من جهته، قال فرنجية ردا على سؤال: “ما رأيته كان مسيحيا بامتياز، والأهم أننا لم نتطرق إلى الأمور اليومية، بل على العكس تحدثنا عن المسائل الوجدانية، وكان اللقاء وجدانيا. وكما قلنا، صفحة جديدة نفتحها”.

سياسة عهد عون ادت لمصالحة جعجع وفرنجية

ادت سياسة الرئيس العماد ميشال عون الى مصالحة الدكتور سمير جعجع والوزير سليمان فرنجية في بكركي، وهذه المصالحة ستعطي ارتياحاً شعبياً في منطقة الشمال، خاصة على الصعيد المسيحي، انما مفعولها السياسي ليس له وزن كبير لانه على الصعيد الداخلي جعجع وفرنجية متفقان، اما على صعيد السياسة الخارجية فهما على خلاف.

ارتياح عارم في زغرتا و”الوطن دائماً على حق”

أثلجت مصالحة “المرده – القوات” قلوب الزغرتاويين وابناء القضاء الذين تابعوا اخبارها وتفاصيلها عبر وسائل الاعلام وهم كانوا على علم بها منذ اجتماع رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجيه باهالي الشهداء في قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجيه حيث نال “كارت بلانش” لاتمام ما يراه مناسبا للجميع.

شوارع زغرتا كانت وقت لقاء بكركي شبه خالية، فالكل يتابع الخبر عبر الشاشات اكان من “المرده” ام من التيارات السياسبة الاخرى، والجميع يرى في الخطوة “نسيانا لماض اليم بات من الاحسن تركه وراءنا ؤالتطلع نحو المستقبل لا سيما وان جمع الشمل المسيحي هز مطلب الكل.”

اهالي الشهداء الذين “عفوا عما مضى” باركوا المصالحة من باب الايمان المسيحي وحبهم لرئيس تيار المرده وثقتهم الكبيرة به وهو الخاسر الاكبر في المجزرة ولهذا احاطوه بالمحبة والعطف والدعاء بان تكون “سيدة زغرتا معه”.

يوسف فرنجيه له شهيدان كتب على صفحة التواصل الاجتماعي :”قلب اهلك واهليتك كبر فيك،من فوق عم يدعولك ،ويلي ع الارض ساندينك ،روح بايدك سيف الحق تبع يوسف بك ،وقلب سيدة زغرتا معك.”

ماريات فرنجيه زوجة احد الشهداء قالت مخاطبة سليمان بك :”انت ضحيت باغلى ما عندك فدا لبنان واهدن والمسيحية،وسامحت ونحنا دمنا وارواحنا وعرضنا زكل ما نملك فدا عيونك ،نحن المسامحة.”

تصوير مروان عساف.

جريج فرنجيه كتب قائلا :”14 تشرين الثاني لقاء في بكركي بين المرده والقوات يطوي صفخة سوداء في تاريخ الموارنة،وبعد اربعين سنة وخمسة اشهر نتمنى ان يكزن هذا اللقاء عبرة للمسيحيين . الراحة الابدية لشهدائنا …سامحنا ولكن لن ننسى.”

باسكال المصري قال :”ما يراه سليمان بك مناسبا نسير به وكلنا ثقة به هو المسؤول الاول والاخير وهو الذي يقرر.”

منال دحدح: “الجروح العميقة تتطب ايمانا وخبا عميقا…المسامحة عند المقدرة من شيم الرجال.”

زغرتا كلها فرحت بالمصالحة :”لان الصلح سيد الاحكام “ولان الصلح يسهم في توحيد المسيحيين وفي خير الوطن الذي يريده الوغرتاويون “دائما على حق.”

واستضافت بكركي اليوم لقاء المصالحة الذي جمع بين فرنجية وجعجع وحضره نواب وشخصيات من “القوات” و”المردة”.

وبعد دخول جعجع الى قاعة الاستقبالات برفقة الوفد الرسمي “القواتي” ولقائه البطريرك الراعي دخل فرنجية مع وفد من “المردة” وحصلت المصافحة وتبادل القبلات مع جعجع وفرنجية.

عاجل خبر خطير وله تأثير: وزير دفاع إسرائيل ليبرمان يستقيل موفد أميركي يقول: ليس من مصلحة إسرائيل الانتصار على حماس

بعد الحرب التي جرت بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي وقيام حماس بضرب 800 صاروخ على المستعمرات الإسرائيلية المحتلة في فلسطين وعلى عسقلان واصابتها ومقتل ضابط إسرائيلي وجرح 48 إسرائيلي وخلاف وزير الدفاع ليبرمان مع رئيس الحكومة نتنياهو حيث قال ليبرمان انه ضد ادخال 15 مليون دولار من قطر ولكن نتنياهو سمح بذلك واعتبر ان ذلك اعطى معنويات لحماس وحماس قوة شرسة ضد إسرائيل وكانت قوة من المخابرات الإسرائيلية قد دخلت الى غزة في عملية سرية واشتراك فيها ضابط في غولاني وتم قتل فيها الشهيد القائد نور بركة وتم قتل الضابط من لواء غولاني وتدخلت مصر واستطاعت وضع هدنة للقتال ووقف اطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي المحتل وبين حركة حماس.

ماذا يقول الموفد الأميركي السابق الى فلسطين عن حرب إسرائيل وإمكانية انتصارها على حركة حماس

اعتبر المبعوث الأمريكي السابق إلى الشرق الأوسط دينيس روس، أن النصر على حماس كان سيسبب مشاكل خطيرة لإسرائيل حاليا، مضيفا أن التهدئة طويلة الأمد تبدو الحل الأمثل للطرفين.

وقال روس في حديث لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أمس الثلاثاء، إن إسرائيل تملك ما يكفي من القوة العسكرية لهزيمة غزة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: “وماذا بعد؟”.

وحذر روس، من أن اللجوء إلى الحسم العسكري في غزة كان سيفرض على إسرائيل إما ضرورة تسيير شؤون غزة مباشرة بكل ما يحمل ذلك من أعباء، أو مواجهة خطر سقوط القطاع في أيدي جماعات تفوق حماس تشددا.

واعتبر أن إسرائيل لا ترغب في إدارة شؤون غزة، لكنها لن تستطيع إلقاء هذا العبء على عاتق السلطة الفلسطينية، التي “لا تبدو متحمسة لدخول غزة على دبابات إسرائيلية”، وممارسة الحكم في منطقة لا مفر من أن تتولى إسرائيل السيطرة الأمنية فيها وسط غياب أي قوة أخرى قادرة على ذلك.

وذكر روس أن إسرائيل ستقع في الفخ إذا قررت اجتياح غزة، إذ أنها لن تستطيع الحفاظ على سيطرتها على القطاع، فيما مغادرته محفوفة بخطر خلق فراغ قد تملؤه جماعات مثل الجهاد الإسلامي أو حتى التنظيمات التي تعتنق الفكر الداعشي، وهي نتيجة لا ترغب حماس أيضا في أن تؤول الأمور إليها.

وحسب روس، فإن تلاقي المصالح هذا دفع كلا من إسرائيل وحماس إلى تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، وإبقاء المواجهة في إطار تبادل ضربات كانت أهدافها لا تتجاوز حدودا معينة من الطرفين.

وأضاف، أن حرب غزة ستنعكس على الضفة الغربية أيضا، عبر زيادة التعاطف مع حماس وتوسع قاعدة تأييدها هناك.

كما اعتبر أن التهدئة طويلة الأمد لازمة لمواصلة البحث عن تسوية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لأن الخيارات المتاحة حاليا محدودة جدا، فيما تبلور خيارات جديدة يتطلب فترة كافية من الهدوء، وقال: “إذا أردنا أن نشهد تقدما على مسار السلام، لا يمكن أن نسمح لغزة أن تنفجر”.

وعلى ما يبدو فإن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليست بعيدة عن مثل هذه الحسابات، رغم ارتفاع أصوات إسرائيلية كثيرة تنتقد قبول التهدئة الأخيرة مع حماس.

وعدم ممانعة تل أبيب، بل وتسهيلها مهمة توصيل حقائب تحتوي على 15 مليون دولار قطرية إلى حكومة حماس في غزة قبل أيام، يبدو تعزيزا للافتراض القائل إن إسقاط تلك الحكومة لا يدخل في مخططات إسرائيل، وذلك ليس تفاديا لانهيار غزة اقتصاديا وإداريا فحسب، بل ونظرا لما يحمله استمرار حكم حماس من تكريس للانقسام الفلسطيني وتعقيد للأمور على الجانب الفلسطيني من معادلة التسوية.

أميركا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا

جاء في تقرير اللجنة الخاصة حول استراتيجية الدفاع الوطني الأميركية، التي تم إنشاؤها بناء على توجيهات الكونغرس “أن التفوق العسكري الأميركي انخفض إلى مستوى خطير، حيث من المحتمل أن تتعرض البلاد لخسارة في حال نشوب نزاع مع روسيا أو الصين”.

وأضاف التقرير أنه في مثل هذه المواجهة، قد تواجه القوات المسلحة خسائر عالية في الأرواح والمعدات.

نقلت صحيفة “Defense News” أن “خطر الهزيمة سيكون مرتفعا بشكل خاص إذا أجبر الجيش الأميركي على القتال على جبهتين أو أكثر في نفس الوقت”.

كما قام أعضاء اللجنة بتقييم عدد من السيناريوهات المحتملة غير المرغوب فيها للنزاع المسلح بالنسبة للولايات المتحدة، على سبيل المثال، هجوم كوريا الشمالية على سيئول (عاصمة كوريا الجنوبية).

ووفقا لمؤلفي التقرير، فإنه من أجل مواجهة هذه التهديدات بنجاح، هناك حاجة إلى زيادة في التمويل. وأضافوا أن التفوق العسكري للولايات المتحدة لم يعد مضمونا، وهو ما ينطوي على عواقب وخيمة على أمن البلاد.

وفي وقت سابق، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه في حالة نشوب حرب مع روسيا، ستواجه دول الحلف مشكلات خطيرة في نقل المعدات العسكرية والقوات العسكرية.

وكتبت وسائل الإعلام أيضا أنه في حال نشوب حرب في أوروبا، ستواجه الولايات المتحدة صعوبة في نقل القوات إلى مسرح العمليات وتزويدها بالأسلحة بنجاح بسبب نقص قوات الدعم.

المصدر: سبوتنيك

المصالحة المنتظرة

كان أبو فادي يملك قطعة أرض صغيرة، بنى فيها بيتاً وزرع محيطها بالأشجار والأزهار… وكان يعيش بسلام مع عائلته، زوجته وأولاده وزوجاتهم وأحفاده، ومع جيرانه أيضاً… وكان الجوّ السائد يمتاز بالألفة والوفاق…

وفي يوم أسود، علم أبو سام أنّ هنالك كنزاً كبيراً في قطعة أرض أبو فادي… وأراد الحصول عليه بكلّ الطرق… فحاول أوّلاً إغراء أبو فادي بالمال، وعرض عليه مبلغاً ضخماً، كما عرض عليه أن يُعطيه قطعة أرض ليُقيم عليها منزلاً جديداً، ولكنّ أبو فادي المتجذّر بأرضه، والمتعلّق بأروقة منزله، والمعتاد على رائحة حقله رفض.

فكّر أبو سام كثيراً، علّه يجد طريقة لا يُثير بها الشبهات، يأخذ بها أرض أبو فادي ويتمتّع بالكنز الضخم. وفي النهاية، وجدها.

قام ببث الفتنة بين أبو فادي وكلّ جيرانه، وبات ينشر الشائعات والأقاويل الى أن تخلخلت العلاقة بينهم.

عندها حاول مجدّداً شراء الأرض، ولكنّه اصطدم بالجواب نفسه…

فانتقل الى الجزء الثاني من الخطّة الشيطانية، وقام بقلب أولاد أبو فادي على بعضهم، ولم يفهم الوالد ماذا يحدث، فهو الذي انشأ أولاده على حبّ بعضهم قبل كلّ شيء، وها هو يشهد على خلافاتهم اليوميّة والتي ربّما لو لم يكن موجوداً، لكانت تطوّرت لأكثر من خلافات كلامية…

وتحوّلت قطعة الأرض هذه، والتي كانت أشبه بالجنّة، أو “بقطعة سما” الى ما يُشبه قطعة من الجحيم على الأرض، بسبب ما لحق بها من دمار وخراب، وبالأكثر بسبب ما بات يشعر به أصحابها تجاه بعضهم.

وبقي أبو سام مترقّباً، يُشاهد الخلافات تزداد، ويُغذّيها مستتراً، ثمّ يظهر كمصلح ويركض مدّعياً رغبته بجمع الأطراف المتصارعة وإعادة الألفة بينهم.

وما زاد في الطين بلّة، توسيع دائرة الخلاف، فبات الجيران منقسمون مع أهل البيت، حيث وقف جزء مع كلّ ولد بدل أن يَسعوا لجمعهم وإعادتهم الى الصواب والمنطق والعقل.

ومات أبو فادي وفي قلبه حرقة، وفي نفسه قلق واضطراب على ما سيحدث بعد رحيله، وما سيحلّ بأولاده وأرضه. واستمرّ الإقتتال الى ما لا نهاية، ولم يجرؤ أي طرف على التراجع أوّلاً خوفاً من أن يقوم الطرف الآخر بالقضاء عليه نهائيّاً.

وغريب كيف تمكّن هذا البائس أبو سام من تسميم أفكار الأشقّاء، بحيث باتوا يخافون من بعضهم ويكرهون بعضهم حتّى بدأوا يُربّون أولادهم على هذه المشاعر السوداء المقرفة… وكبر الأولاد، ودخلوا في المعركة أيضاً…

وقدم أغراب من الضيع المجاورة حتّى للمشاركة في المعارك التي كان يبدو أنّها ستستمرّ الى ما لا نهاية…

وعندما أنهك الإقتتال عائلة المرحوم أبو فادي، فوّض أبو سام رجله أبو عبد من مملكة قريبة، وكان قد أوهمه أنّه صديقه، فوّضه حتّى يجمع أولاد أبو فادي حول صحن “قطايف” ويُصلح بينهم…

ظاهريّاً فقط، فما إن قبل الأولاد بهذه التسوية، حتّى تمّ إقصاؤهم وفبركة الأفلام والإتهامات ضدّهم، فمات منهم من مات، وسُجن من سُجن ونُفي من نُفي…

وأبو سام يترقّب نضوج الظروف لكي ينقضّ على ما تبقّى من قطعة الأرض هذه… وبعد مرور زمن ليس بقصير، عاد الوعي الى أولاد أبو فادي بأعجوبة، وفهم بعضهم المخطّط الجهنّمي الذي كانت تُخيطه لهم أيادي العنكبوت أبو سام…

وحاولوا إعادة المياه الى مجاريها، سرّاً في البدء حتّى لا يتمّ تفشيلهم، ولاحقاً لم يهتمّوا لمن يعلم أو لا…

الإقتتال انتهى، والحمد لله، ومن بقي من أحفاد أبو فادي يُديرون قطعة الأرض هذه، ولكن المشكلة، هي رغم أنّ بعضهم بات اليوم يتمتّع بوعي كاف وقدرة على القراءة ما بين السطور واستشعار المخاطر والمؤامرات الخارجيّة، إلّا أنّ البعض الآخر لا يزال يحمل في أعماق أعماقه الحقد والكره الذي تربّى عليه، ورغم كلّ محاولات المصالحة، والمصالحات الوهمية، أو الآنية أو الاستراتيجيّة، إلّا أنّ المصالحة الأولى هي التي تبدأ من الداخل، من الإقرار بأن الجميع أخطأوا، ولا يُريدون العودة الى الخطأ نفسه…

ولا زلنا ننتظر المصالحة الحقيقيّة، على أمل ألّا تكون “الف” المصالحة ركيكة أو مزيّفة وتصبح “مصلحة”… ولا يزال أبو سام يترقّب… فمن سيحصل على مبتغاه؟

اليان مارون ضاهر

الإعلام الغربي يطلق على فيديو وزارة الدفاع الروسية اسم "الآلات المجنونة"

أثار شريط فيديو لوزارة الدفاع الروسية، الذي نشرته في الذكرى المئوية لتأسيس قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، إعجاب الصحفي، جوزيف تريفتيك، من صحيفة “The Drive”.

وعلق تريفتيك على الفيديو قائلا “يمتلك العسكريون الكيميائيون آليات استطلاع حديثة “إر خ إكس-6″، حيث تتمتع بمجمعات مختلفة لجمع البيانات ومعالجتها وتحليلها ومختبرات متنقلة، وكذلك روبوتات للاستطلاع الكيميائي وقاذفات اللهب من اليدوية إلى الثقيلة”.

وجذب اهتمام الصحفي بشكل خاص “الآلة المجنونة” للمعالجة الحرارية الخاصة للأسلحة والمعدات الحربية “تي إم إس — 65أو”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ” أكثر المعدات غرابة في الفيديو هي “تي إم إس — 65أو” التي تمتلك محركا نفاثا في الجزء الخلفي من السيارة. حيث يمكن للجيش استخدامها لتنظيف المركبات من المواد الكيميائية أو لإخفاء تحركات القوات في ساحة المعركة”

وأشار الكاتب إلى أن المحرك المستخدم في الآلة نفسه المستخدم في المقاتلات “ميغ-15″ و”ميغ-17” والقاذفة “إيل-28”.

ووفقا له، فإن هذه الآلة هي واحدة من أهم الآلات في ترسانة المعدات العسكرية الروسية.

المصدر: سبوتنيك

ترامب سخر من جمهوريين خاسرين… كيف ردّوا عليه؟

ردّ جمهوريون راسبون في الانتخابات النصفية على الرئيس الأميركي دونالد #ترامب حين سخر من خسارتهم في الاستحقاق الانتخابي موضحين أنّ تقرّبهم من ترامب لم يكين ليغيّر النتائج. الجمهوري مايك كوفمان اعترف بأنّ عناصر من القاعدة الجمهورية يحبون ترامب، لكن بالرغم من ذلك، لو توجّه لدعم الرئيس الأميركي لكان خسر الانتخابات بهامش أكبر على الأرجح. وقال عن تعليقات ترامب: “من الواضح أنّها مخيّبة للأمل. لكن أعتقد أنّه يجب عليه إدراك أنّه غير شعبيّ في دائرتي الانتخابيّة (كولورادو)”.

لقد خسر كوفمان معركة إعادة انتخابه في دائرة انتخابية تفوّقت فيها هيلاري #كلينتون على ترامب خلال الانتخابات الرئاسيّة. وأضاف أنّه لم يكن بإمكان ترامب أن يساعده وأنّ الرئيس الأميركي يعلم ذلك. وأشار كوفمان أيضاً إلى أنّ ترامب لم يعرض المساعدة وهو لم يطلبها منه.

إلى جانب كوفمان، انتقد ترامب باربرا كومستوك (فرجينيا) وكارلوس كوربيلو (فلوريدا) وبيتر روسكام (إيلينوي) وإريك بولسن (مينيسوتا) وجون فاسو (نيويورك) وميا لوف (يوتا) لأنّهم قرّروا إبعاد أنفسهم عنه خلال حملاتهم. وهؤلاء جميعهم خسروا معاركهم الانتخابية. وأضاف ترامب: “لقد أدّوا بشكل سيّئ جداً. لست واثقاً ممّا إذا كان يجب عليّ أن أكون سعيداً أو حزيناً لكنّني أشعر بأنّني مرتاح حيال ذلك”. وذكر لوف في حديثه متلاعباً بالكلمات: “لوف لم تعطِني أي حب. وخسرت. مؤسف جدّاً. آسف بشأن ذلك ميا”.

أمّا فاسو الذي خسر أمام الجمهوريّ أنطونيو دلغادو فقال إنّ الهجوم الرئاسي على أعضاء من حزبه لم يكن مبنياً على نصيحة جيدة: “لا أعتقد أنّه كان لديه المعلومة الصحيحة. أعتقد أنّني دعمت الرئيس حين ظننت أنّه كان على حق وافترقت عنه حين رأيت أنّه لم يكن كذلك. لكنّكم تعلمون، المفارقة هي أنّ الديموقراطيين خاضوا الحملة خلال السنة الأخيرة وهم يقولون إنّني دمية للرئيس – أعني أنّ أيّاً منهم لم يكن محقاً”.

الجمهوري ليونارد لانس (نيو جيرسي) خسر السباق الانتخابيّ لكنّه لم يتعرّض للهجوم من ترامب. ومع ذلك وافق في حديث إلى صحيفة “ذا هيل” أنّ تعليقات الرئيس الأميركي كانت غير مناسبة واصفاً إيّاهم بأنّهم أعضاء “ممتازون” في الحزب وأنّهم أصدقاؤه. كوربيلو قال إنّ ريك سكوت الذي ترشح لعضوية مجلس الشيوخ ورون دي سانتيس الذي ترشح لمنصب الحاكمية واللذين يواجهان إعادة فرز للأصوات في فلوريدا أعلنا مولاة ترامب بشكل وثيق، ومع ذلك كان أداؤهما أسوأ من أدائه في دائرته الانتخابيّة. وطلب من ترامب أن يخفّف من “غروره” مشدّداً على أنّه لم يكن بإمكانه مساعدته في الحملة.