بوصعب: أي وجود تركي على الأراضي السورية من دون موافقة الدولة غير مرحب به

شارك وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، في مؤتمر ميونخ للأمن الذي بدأ أمس ويستمر لغاية يوم غد، وكانت له على هامش المؤتمر لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء الخارجية والدفاع والفاعليات السياسية.

والتقى بو صعب وزير الدفاع البريطاني Gavin Williamson، وعرض معه موضوع دعم الجيش عن طريق الدعم الإعلاني والخطة الإعلامية للجيش، والاستعانة بخبرات الجيش البريطاني للمساهمة في تطوير قدرات الجيش اللبناني. وتبادل الطرفان دعوات رسمية لزيارة لبنان وبريطانيا.

كما اجتمع مع نظيره التركي Hulusi Akar، وطالبه بالمساعدة والتعاون من أجل كشف مصير المطرانين المخطوفين على الحدود التركية- السورية، وقد وعده أكار بمتابعة الموضوع عبر الطلب من مديرية المخابرات التركية بتزويده بكامل المعلومات حول القضية، تمهيدا لارسالها لبو صعب. وتطرق النقاش أيضا خلال اللقاء إلى إنشاء منطقة آمنة بين سوريا وتركيا، فأبدى بو صعب تحفظا على هذا الموضوع “لأن المنطقة الآمنة، لن تكون الحل المطلوب، بل ستشكل ملاذا آمنا للإرهابيين”، معتبرا أن “أي وجود تركي على الأراضي السورية دون موافقة الدولة السورية غير مرحب به وغير شرعي ويعتبر بمثابة احتلال”.

وبحث بو صعب مع نظيره التركي أيضا إمكانية توقيع اتفاقية تعاون عسكري جديد بين البلدين. وتلقى دعوة لحضور معرض الصناعات الدفاعية الذي سينعقد في تركيا.

كذلك تداول مع وزير الخارجية القبرصية Nikos Christodoulides في موضوع الحدود البحرية، والمنطقة المتنازع عليها مع العدو الاسرائيلي على الحدود اللبنانية الجنوبية. وشدد على “ضرورة عدم تمرير خط الأنابيب المزمع إنشاؤه بين اسرائيل وقبرص واليونان في المنطقة المتنازع عليها”، فتلقَّف الوزير القبرصي الأمر بإيجابية. كما وتمت إثارة موضوع تهريب النازحين من لبنان إلى قبرص، حيث أشار بو صعب إلى أن الجيش اللبناني قد اتخذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المسألة ولوضع حد لمثل هذه العمليات.

وحضر موضوع سوريا والنازحين، في لقاء بين بو صعب ورئيس منظمة الصليب الأحمر الدولي El Hadj Assy، حيث تداولا في الأوضاع السائدة في المنطقة عموما وفي سوريا خصوصا، وشدد بو صعب على “ضرورة عودة النازحين السوريين إلى وطنهم لا سيما وأن الحرب السورية قد شارفت على نهايتها.

كما ناقشا موضوع التعاون مع منظمة الصليب الأحمر الدولي لتحسين وضع السجون في لبنان. وتطرق البحث إلى قضية المفقودين خلال الحرب اللبنانية وسبل التوصل إلى تحديد مصيرهم، حيث أشار بو صعب إلى أن الجيش اللبناني قد قام بإجراء فحوصات الحمض النووي اللازمة للمساعدة على تسهيل هذه المهمة. فأبدى رئيس المنظمة اهتماما كبيرا في هذه القضية.

والتقة بو صعب مع وزير الدفاع اليوناني Evangelos Apostolakis، وتم البحث في موضوع تبادل الخبرات بين الجيشين وإقامة دورات تدريبية عسكرية ضمن إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين. واجتماع آخر مع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف الذي ابدى استعداد بلاده لمساعدة لبنان في المجالات كافة، مؤكدا أن إيران تتفهم الوضع السياسي الداخلي اللبناني وليس في نيتها ممارسة أي ضغط على الحكومة اللبنانية.

كذلك التقى بو صعب وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، ولبَّى دعوة وزيرة الدفاع الألمانية الدكتورة Ursula von der Leyen إلى الغداء. 

محطات من تاريخ لبنان “أحد صانعي الحضارة” وشعبه المكافح

نحتفي بلبنان… هكذا تعلّمنا أن نعيش “المعجزة”

شعراء لبنانيون يلوّنون كآبات العُمر ويخبّئون في عبّهم…

للمزيد من الأخبار إضغط هنا

صور للكبار فقط: عارضة أزياء تصدم المتابعين بحجم…

تتفاوت المقاييس الجمالية بين بلد وآخر، وبين شخص وآخر، إذ لكل فرد منا ذوقاً مختلفاً ومعايير محددة على مستوى الجمال. إذ ترى عارضة الأزياء الأمريكية صوفيا هادجيبانتيلي في مقابلة مع رويترز أن ظهورها بحاجبين كثيفين متصلين يبدوان كحاجب واحد مصدر إلهام للكثيرين في جميع أنحاء العالم.

وتقول إنها لا تعبأ بالانتقادات الحادة التي تتعرض لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ودشنت صوفيا وسما على حسابها عبر موقع “تويتر” أطلقت عليه “يوني براو موفمنت ” أو (حركة الحواجب المتصلة) لكنها تلقت العديد من التعليقات السلبية التي انتقدت ظهورها بهذه الهيئة ووصفتها بالقبيحة. وفقا لـ”رويترز”.

لكن العارضة الأمريكية لم تلق بالا لتلك التعليقات السلبية وأكدت أنها تعطيها دفعة في مواجهة منتقديها.

وأوضحت أن مظهر الحاجبين المتصلين ليكونا كحاجب واحد يعجبها مشيرة أنها لا تتمرد على أحد.

داعش يبثّ الرعب في لوس أنجلوس: سوف نضرب ناطحات السحاب!

على غرار الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة في نيويورك في 11 سبتمبر 2001، واستهدفت برجي مركز التجارة العالمي، هدد تنظيم داعش باستهداف أحد أعلى ناطحات السحاب في لوس أنجلوس.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقرير صحفيا يشير إلى أن مجموعة تستلهم فكر تنظيم داعش نشرت صورة، حصل عليها موقع “بي جاي ميديا”، وتظهر انفجارا على سطح ثالث أعلى ناطحة سحاب في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يعتبر تهديدا مباشرا بشن هجوم إرهابي يستهدف المدينة.

وفي الصورة “الداعشية” يظهر رجل “إرهابي” مقنع يرتدي ملابس عسكرية مموهة ويحمل علم تنظيم داعش وفي الخلفية تبدو صورة ليلية لمدينة لوس أنجلوس وفيها لحظة انفجار على سطح مبنى مركز أون وسط المدينة.

وفي أعلى الصورة، ظهرت جملة مفادها “سيتحقق وعدنا قريبا”.

وصورة الانفجار في البرج التجاري، المؤلف من 62 طابقا، معدلة بواسطة برنامج فوتوشوب على ما يبدو.

وكانت الهجمات المتزامنة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر عام 2015، دفعت المسؤولين في لوس أنجلوس إلى تقييم كيفية الرد والاستجابة لتهديدات مماثلة قد تتعرض لها مدينتهم.

المصدر: سكاي نيوز عربية

تحذيرات من مواد مسرطنة في أدوية ضغط الدم

صدرت تحذيرات لآلاف مرضى القلب، تدعوهم إلى فحص أدويتهم بسبب مخاوف من احتوائها على مواد كيميائية تسبب السرطان.

وقالت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) في بريطانيا، إن هناك مخاوف من وجود عقار يمكن أن يحتوي على مواد كيميائية تسبب السرطان، وطالبت الصيدليات في جميع أنحاء البلاد باسترجاع جميع أدوية “irbesartan”، وهو الطلب الثالث من نوعه منذ بداية العام.

وأشارت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية إلى أنه لا يجب التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، نظرا لأن ذلك قد يعرض الحياة للخطر.

وشددت الوكالة على أنه لا وجود لأي دليل حتى الآن على أن الدواء سبب أذى فعليا للمرضى.

وقال الدكتور سام أتكينسون، مدير قسم التحقيق والإنفاذ والمعايير في وزارة حقوق الإنسان: “سلامة المرضى هي أهم أولوياتنا، وسنتخذ أي خطوات ضرورية لحماية الصحة العامة”.

وأضاف قائلا: “يشير تذكير اليوم إلى ضرورة استرجاع أدوية Irbesartan، ونحن مستمرون في التحقيق في التلوث المحتمل للأدوية المحتوية على مضادات مستقبلات الأنجيوتينسين أو كما تعرف بالسارتان، وهي فئة من الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية وفشل القلب”.

وتتبع هذه التحذيرات تقارير سابقة، أدت إلى استدعاء أدوية القلب “Dexcel” و”Actavis” في يوليو الماضي، و”Mylan” و”Teva” في نوفمبر، والتي تحتوي على المادة الكيميائية نفسها.

وتمت استعادة هذه الأدوية في جميع أنحاء أوروبا، عقب إجراء تحقيق عاجل على الأدوية التي تحتوي على السارتان و الفالسارتان، التي تم إنتاجها في الصين.

ويخشى الخبراء من أن هذه الأدوية التي تم استدعاؤها قد تحتوي على “N-nitrosodimethylamine” و”N-nitrosodiethylamine”، التي يمكن أن تكون مسرطنة، وموجودة في الأدوية نتيجة لتغييرات في عمليات التصنيع.

"اختراق كبير" وغير مسبوق في علاج السرطان

ابتكر باحثون جهازا يخدع أورام الدماغ العدوانية لسحبها إلى الخارج، ما يسهل علاجها وقتلها، في إنجاز علمي وصفته إدارة الغذاء والأدوية الأمريكية (FDA) بأنه “اختراق رائع”.

ويحاكي جهاز “Tumor Monorail”، الذي يطلق عليه اسم “Pied Piper”، المادة البيضاء في الدماغ لجذب الأورام السرطانية ومنعها من الانتشار إلى أعماق الدماغ، ما يقلل بشكل كبير من قوتها القاتلة. وبشكل مفصل أكثر، يحتوي الجهاز على هياكل ومسارات مادية شبيهة بتلك الموجودة في الدماغ، والتي عادة ما تنتقل إليها أورام السرطان.

وقال بارون براهما، وهو جراح أعصاب في المركز الصحي لرعاية الأطفال في أتلانتا، والعضو في فريق البحث منذ إنشائه: “جهاز (خط الورم الأحادي) يغير طريقة تفكيرنا في علاج أورام الدماغ”.

وتصدر الجهاز عناوين الصحف لأول مرة، في عام 2014، بعد أن أظهر نجاحا كبيرا في الاختبارات التي أجريت على الفئران، حيث تمكن الباحثون بنجاح من خداع خلايا ورم أرومي دبقي (ورم عدواني مع معدل بقاء ضعيف)، لجذبها إلى “مستودع” مليء بالمواد السامة (هلام قاتل للسرطان).

ووجدوا أن انتشار الأورام تباطأ بشكل كبير، إذ تقلصت بنسبة تزيد عن 90%.

ويساهم تصنيف “الاختراق” الجديد من قبل إدارة الأغذية والأدوية، في تسريع عملية الموافقة والمراجعة والإنتاج، ما يعني أن الأدوية و/أو العلاجات، ستنتشر بشكل أسرع في الأسواق، مما كانت عليه في ظروف أخرى.

ما هو سر الطائرة التي هبطت على حدود فنزويلا – كولومبيا

ترجمات ابو ظبي

هبطت طائرة مجهولة في مطار لا يُستعمل كثيرا وهي طائرة مجهولة الهوية ونزل منها 186 مسلح ببنادق قنص وبنادق ذات رذاذ مدمرة، واتجهوا نحو اراضي فنزويلا بسيارات رباعية الدفع.

وقالت معلومات ان هؤلاء العناصر الـ 186 هم جزء من فرق الموت في فنزويلا التي تقتل من دون رحمة.

ذكرت منظمة حقوقية أن “فرق الموت” في فنزويلا قتلت أكثر من 200 شخص خلال الأشهر الأخيرة، في وقت يواجه الرئيس نيكولاس مادورو ضغوطا كبيرة محلية ودولية من أجل إجباره على الاستقالة.

وكان مادورو أسس قوات الشرطة الوطنية البوليفارية الفنزويلية للمهمات الخاصة، التي تعرف اختصارا بـ” FAES” عام 2017، وذلك من أجل العمل في مكافحة الإرهاب وحالات الطوارئ.

لكن منظمة “بيروفيا” غير الحكومية، تقول إن الفرقة، التي ترتدي الزي العسكري الأسود، مسؤولة عن قتل عشرات الأشخاص خارج نطاق القانون، في أوضاع غير استثنائية، وفق ما أوردت شبكة “فوكس نيوز”، السبت.

وقال مسؤول التحقيقات في المنظمة، مارينو أليفاردو، إن مجموع الأشخاص الذين قتلوا بنيران هذه القوات بلغ 205.

وأضافت أنه في كل مرة يتورط عناصر القوات الخاصة في أمر ما ينتهي بالقتل، مشيرا إلى أن الأمر وصل إلى ما معدله 4 أشخاص كل أسبوع.

واعتبر أن “القوات الخاصة تعتبر وحدات نخبة عسكرية، قالت السلطات إن إنشائها جاء لحماية الأرواح، لكنها في الحقيقة تطفئ الأرواح”.

ما الضرر الذي تسببه شبكة Wi-Fi لجسم الإنسان؟

لم يعد ممكنا تصور حياتنا اليوم من دون الإنترنت، الوسيلة الأساس للاتصال مع العالم والحصول على المعلومات، رغم أننا معرضون في الوقت نفسه باستمرار لموجات الراديو وتأثيرها السلبي.

وأثبت العلماء أن الإشعاع المنبعث من شبكات “Wi-Fi” على جسم الإنسان ضئيل، إلا أنه يتراكم مع مرور الوقت، ما قد يسبب اضطرابات خطيرة في وظائف الأعضاء.

نعلم جميعا أن أجهزة توجيه الـ Wi-Fi (الراوتر-router) تحيط بنا في كل مكان، في البيت وفي العمل وحتى في أماكن الترفيه، أي أننا عمليا على تماس معها بصورة مستمرة ودائمة، لذلك فإننا معرضون للمخاطر التالية، إذا لم نقلل من التأثير السلبي لموجات الراديو:

– عمل الدماغ

تتعرض أوعية الدماغ للتأثير السلبي لتلك الموجات، لذلك يجب على الرياضيين قبل غيرهم التعامل مع ذلك على محمل الجد، لأن القيام بأي تمرين بدني يتطلب وصول الكمية اللازمة من الأكسجين إلى الدماغ. ولمّا كانت انبعاثات الـ Wi-Fi من الراوتر قد تتسبب في ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، فمن الممكن أن تكون للجلطات الدموية الدماغية عواقب وخيمة.

– الجهاز العصبي

يسبب الاستخدام المستمر للأجهزة التي تنبعث منها موجات الراديو، اللامبالاة والنعاس وضعف أداء الجسم، لذلك يصعب على الناس الذين يتعرضون لهذا التأثير السلبي الاستمرار في القيام بأعمال بدنية، ويشمل ذلك الرياضيين الذين يتطلب منهم نشاطهم التحمل والعزيمة.

– صحة الرجال

أثبت العلماء أن أكثر من 20% من الخلايا الحية تموت تحت تأثير أجهزة توجيه الـ WI-Fi، علاوة على انخفاض القدرة الجنسية، لذلك ينصح الأطباء بتقليل فترة المكوث في دائرة تأثير هذه الأجهزة قدر الإمكان.

– صحة الأطفال

يمكن أن تؤثر تلك الإشعاعات على جسم الطفل الذي يعد هدفا ضعيفا أمامها، كما يمكن أن يؤدّي تعرض الأطفال لتلك الإشعاعات إلى الإصابة بسرطان الدم أو تطور الأمراض، كما تشمل تلك المشكلات البالغين، ممن يعانون من ضعف المناعة. لذلك ينصح أخصائيو أمراض الدم النساء الحوامل بالابتعاد عن هذه الأجهزة قدر الإمكان. وقد تكون حماية أنفسنا من هذه الأجهزة بالكامل ضربا من المستحيل، إلا أن الضرورة تحتّم علينا التفكير في الحماية منها.

وينصح الأطباء بقضاء فترة طويلة في الهواء الطلق، وعدم النوم في الغرف التي تعمل فيها هذه الأجهزة، كما يجب ألا ننسى أن أجهزة الكمبيوتر والهاتف والحاسب اللوحي تشكل خطورة على صحتنا، لذلك يجب تقليص التعامل معهم قدر الإمكان.

المصدر: رامبلر

من الملابس إلى الأحذية الذكية… العالم يتجه نحو كل ما هو ذكي

حدثت في السنوات القليلة الماضية ثورة تقنية كبيرة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، تمثلت أولاً بالساعات الذكية التي تسابقت الشركات التقنية الكبرى على تطويرها، كساعة آبل الذكية، وساعة سامسونغ غالاكسي، وصولاً إلى ساعات دور الأزياء العالمية والتي ركبت موجة التقنية هي الأخرى وبات لها ساعات ذكية من تصميمها كساعات ” TAG Heuer” و” Michael Kors ” وغيرها العديد..

اليوم، لم تعد الأجهزة القابلة للارتداء مقتصرة على هذه الساعات الذكية أو أساور اللياقة البدنية التي يمكن للمرء وضعها على المعصم لتتبع الخطوات والنبض واستقبال المكالمات، بل دخلت التقنية أيضاً إلى الألبسة والأحذية، فبات بإمكان المستخدمين الآن شراء القمصان الذكية والسترات والأحذية وحتى المجوهرات التي يمكن أن تساعد المستخدمين بطرق لا تستطيعها الساعات الذكية.

الرعاية الصحية هي الهدف

قد يتساءل البعض عن سبب التوجه القوي التي تعتمده الشركات اليوم نحو الأجهزة القابلة للارتداء؟ حسناً، يمكن القول إن الرعاية الصحية واللياقة البدنية باتتا الهدف الأساسي بالنسبة للمستخدمين والشركات في آنٍ معاً، إذ لم تعد المكالمات الهاتفية والرد عليها من خلال الساعات الذكية هي الأساس.

المستخدمون اليوم يبحثون دائماً عن أفضل الأجهزة أو التقنيات التي من شأنها المحافظة على لياقتهم وحياتهم الصحية المنظمة. بدورها الشركات التقنية باتت في وعي كامل لمتطلبات هذا الجمهور الكبير حول العالم، وبالتالي بدأت بابتكار وتطوير المنتجات التي من شأنها تلبية رغباتهم، فبدأت، على سبيل المثال، بتطوير الأجهزة القادرة على اكتشاف الارتطام والسقوط، وهي ميزة مهمة ومفيدة جداً بالنسبة للمسنين والأطفال، كما بدأت بتضمين العديد من المستشعرات أيضاً في الأحذية والملابس من أجل تحفيز المستخدمين أكثر وأكثر على تحقيق أهدافهم ومراقبة صحتهم.

من الملابس الذكية إلى الأحذية الذكية

تشهد الملابس والمنسوجات الذكية حالياً نمواً متسارعاً، لا سيما مع التطورات الحديثة في أجهزة الإلكترونيات وتقنيات النانو صغيرة الحجم ، وكذلك مع الحاجة إليها للاستجابة للتغيرات الحاصلة في حياة الإنسان، خصوصاً في مجالات الصحة وخدمات الطوارئ.

وبالرغم من التوقعات التي تشير الى أن الملابس الذكية ستكون محدودة الانتشار بسبب ارتفاع أسعارها ومحدودية تصاميمها، لكن يُنتظر أن تزول هذه العقبات تدريجياً بعد أن تنتشر صناعة الملابس الذكية على نطاق أكثر اتساعاً.

وأخيراً سجلت شركة آبل براءة اختراع جديدة لنسيج خاص سيستخدم في صناعة الملابس الذكية التي ستُطلق مستقبلاً، إذ سيحوي النسيج الذي ستصنع منه الملابس الذكية أسلاكا كهربائية غاية في الدقة، وأليافاً خاصة قادرة على نقل مؤشرات جسم الإنسان، كدرجة الحرارة ومعدلات النبض، وتحويلها إلى بيانات خاصة لنقلها إلى الهواتف والأجهزة الذكية. ويتوقع أن تساعد هذه التقنيات في ظهور ألبسة وأغطية للأسرّة المستخدمة في المشافي لمراقبة حالة المرضى.

كما أطلقت شركة “غوغل” الأميركية نهاية العام الماضي ما يمكن وصفه بأنه ثورة جديدة في عالم التقنية، إذ أطلقت أول “جاكيت ذكية” في العالم بالتعاون مع شركة تصميم الأزياء الأميركية الشهيرة Levi’s .ويمكن لهذا “الجاكيت الذكي” الجديد أن ينبّه مرتديه بصورة تلقائية أنه نسي هاتفه في آخر مكان كان يقف فيه. وسيأتي التنبيه عن طريق الهاتف وأداة تقنية مثبتة في كُمّ الجاكيت، والتي تبدو وكأنها “زر”، وسيومض هذا الزر ويرسل نبضات إلى المستخدم لتنبيهه بابتعاده عن هاتفه. ولا تتوقف تقنيات “الجاكيت الذكي” عند هذا الحد، بل يمكن لمرتديه أيضا أن يتحكّم في مستوى صوت الهاتف، أو حتى فتح تطبيق خرائط “غوغل” على الهاتف بسرعة.

من جهة أخرى بدأت الأحذية الذكية تشق طريقها أيضاً نحو أقدام المستخدمين. وأخيراً كشفت شركة Nike الشهيرة في مجال تصنيع الأحذية والملابس الرياضية، عن حذائها الذكي الجديد Adapt BB ذاتي الربط والذي يمكن التحكم فيه عن طريق تطبيق يتم تنزيله على الهواتف الذكية، وهو يعتمد على تقنية البلوتوث في اتصال الهاتف الذكي بالحذاء، بدلا من أزرار التحكم في مستوى شد الحذاء على القدم. كما يتميز هذا الحذاء بالتكيف مع قدم صاحبه بلمسة زر واحدة، كما يتيح التطبيق تغيير لون النقاط المتوهجة بالحذاء إلى 14 لوناً مختلفاً.

ولا تقتصر الأحذية الذكية على العلامة الشهيرة Nike، إذ طرحت شركة “Puma” هي الأخرى أحذية رياضية ذكية من نوع جديد مخصصة لعشاق المشي والجري. وتتميز أحذية “Fi” الجديدة بتقنيات مبتكرة تجعلها قادرة على استشعار حركة مرتديها، وشد الأربطة المزوّدة بها أوتوماتيكيّاً، والتحكم بها بما يتناسب مع مقاس القدم وسرعة الحركة. كما يمكن التحكم بأربطة الحذاء أيضا عن طريق تطبيق “Puma Fi” الذي يمكن تحميله في الهواتف الذكية، التي تتصل مع الحذاء عبر البلوتوث.

واليوم تطور شركة Verily التابعة لـ”ألفابت” المالكة لـ”غوغل” أحذية جديدة لمساعدة الرياضيين أثناء ممارسة التمارين اليومية، إذ ستتمكن من مراقبة مختلف جوانب صحتهم، كتتبّع عدد الخطوات التي يخطونها ومعرفة ما إذا سقط الشخص أرضاً، بالإضافة الى مراقبة الوزن والتحديثات المستمرة حول كيفية تأثير التمرين عليك، الى جانب تحليل عرقك وإخبارك إذا كان هناك شيء ما خاطئاً.

إذاً يبدو أن سوق الأجهزة القابلة للارتداء يزداد شعبية في كل عام، فوفقاً لتقرير نشرته مؤسسة الأبحاث والأسواق العام الماضي، يمكن أن يستمر هذا القطاع في النمو ليتسع لحوالي 289 مليون منتج قابل للارتداء بحلول العام 2023، على ان يتضمن هذا السوق مجموعة متنوعة من فئات المنتجات بما في ذلك الساعات الذكية وكذلك الملابس الذكية.

إقرأ ايضاً: حذاء ذكي جديد من Nike: يمكن ربطه بتطبيق في هاتفك الذكي!

محطات من تاريخ لبنان “أحد صانعي الحضارة” وشعبه المكافح

نحتفي بلبنان… هكذا تعلّمنا أن نعيش “المعجزة”

شعراء لبنانيون يلوّنون كآبات العُمر ويخبّئون في عبّهم…

للمزيد من الأخبار إضغط هنا

شروط يفرضها جسد المرأة على الحيوانات المنوية لحدوث التخصيب!

قال علماء جامعة “كورنيل” في نيويورك، إن الجهاز التناسلي الأنثوي صُمم بطريقة “فريدة” للتخلص من الحيوانات المنوية الضعيفة.

وأوضح العلماء أن سلسلة من “نقاط الضغط”، مثل التضيق بين الرحم وقنوات فالوب، هي المكافئ البيولوجي لدورة هجومية. ونتيجة لذلك، يمكن فقط لخلايا الحيوانات المنوية الأقوى الاندفاع من خلال “عنق الزجاجة”، للوصول إلى البويضة، ما يخلق عملية التحكم بجودة التخصيب.

ويمكن أن تساعد النتيجة هذه في تحسين فحوصات الخصوبة، وكذلك فرص الزوجين في الحمل.

وقال الدكتور، أليزيزا أباسبوراد، وهو كيميائي ومعد رئيس في الدراسة: “إذا نظرت إلى تشريح الجهاز التناسلي في الثدييات، يمكنك رؤية أن أبعاد القناة التي تؤدي إلى البويضة، ليست ثابتة، وأن الأثر الكلي لهذه القيود يتمثل في منع الحيوانات المنوية البطيئة من المرور عبرها، واختيار الحيوانات المنوية ذات الحركة الأعلى”.

واستخدم أباسبوراد وفريقه حيوانات منوية مأخوذة من الإنسان والثور، لإجراء المقارنة. ثم حلل حركتها في جهاز “ميكروفلويديك”، الذي حاك الاختناقات المسجلة في جسم المرأة.

ووجد الباحثون أن الحيوانات المنوية تتجمع في نقطة الاختناق، مع مرور الأنواع الأسرع عبر قناة الجهاز التناسلي الأنثوي. كما لاحظوا أنه في المرحلة هذه، لا تتنافس الحيوانات المنوية النشيطة إلا مع أخرى من نوعية مماثلة، لا أبطأ ولا أضعف.

وشهدت إحدى التجارب انتقال حيوان منوي مسافة 3.3 إنش (84.2 ملم) في الثانية، عبر هذه القيود، في حين أن الملايين من الحيوانات المنوية الأخرى تراجعت إلى الخلف، ما يضيف مزيدا من الوزن إلى اقتراح يقول، إن جسم الأنثى يشارك في عملية الاختيار.

المصدر: ديلي ميل