رؤيا تنشر التفاصيل الكاملة لمخطط السطو المسلح على أحد البنوك في عبدون

تبدا محكمه امن الدولة الاربعاء اولى جلساتها للنظر بقضيه عصابة السطو المسلح على بنك الاتحاد والموقوف على ذمتها ٤ متهمين من بينهم سيدة وشقيقيها، في جلسة علنية تعقد برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف وبعضوية القاضي المدني احمد القطارنه والقاضي العسكري الرائد صفوان الزعبي .

 وستتلي المحكمة خلال الجلسة قراري الظن والاتهام وسؤال المتهمين الموقوفين على ذمة القضية منذ كانون ثاني عما اسند لهم من تهم .

واسندت نيابة امن الدولة تهم تشكيل عصابه بقصد التعدي على الاموال، القيام بأعمال من شانها تعريض سلامه المجتمع وامنه للخطر والاخلال في النظام العام والقاء الرعب بين الناس وترويعهم الموارد الاقتصادية للخطر، جناية السرقة الواقعة على بنك تحت تهديد السلاح وتدخل في جناية السرقة الواقعة على بنك تحت تهديد السلاح.



بحسب لائحة الاتهام التي حصلت رؤيا على نسخة منها ،فان المتهمين الاول والثالث والرابع أشقاء ويربط المتهم الاول الثاني بعلاقه صداقه ولرغبتهم بالحصول على المال بطريقه غير مشروعه فقد اتفقوا فيما بينهم على تشكيل عصابه بقصد سرقه البنوك العاملة في مدينه عمان وذلك من خلال قيام المتهم الاول بتهديد موظفي البنوك بواسطه السلاح وبناء عليه فقد توجه المتهم الاول الي بنك الاتحاد الكائن في منطقه عبدون عمان وقام بمعاينه المبنى والمؤلف من طابق واحد وخطط لعملية الدخول والخروج اثناء احداث سرقه وقام بعدها بتجهيز مسدس صوت من اجل استخدامه اثناء عملية سرقة البنك

بتاريخ٢٢-١-٢٠١٨ طلب من المتهم الثاني ان يقوم بإيصاله الى البنك المذكور بواسطة سيارته الخاصة نوع بي ام دبليو بعد ان قام بأخذ حقيبته معه ، حيث توجها ال منطقة عبدون حيث ترجل المتهم الاول بعد ان قام بارتداء القفازات وتوجه الى البنك في حين بقي المتهم الثاني بانتظاره بحدود الساعة العاشرة وخمس وخمسون دقيقة تمكن من الدخول الى البنك ،وقام بإشهار المسدس الذي بحوزته وتهديد موظفي البنك مما اثار الرعب بين المتواجدين في البنك ،وتعريض حياتهم للخطر وتهديد امن المجتمع .

ووفق لائحة الاتهام فقد تمكن المتهم من الحصول على مبلغ (٩٥.٦٦٣) الف دينار ولاذ بالفرار وبعدها قام المتهم الثاني بإيصاله الى منزله في منطقة ضاحية الياسمين ،وبعدها حضر المتهم الثالث واصطحب معه المتهم الاول الى شقيقتهما المتهمة الرابعة التي تسكن في مرج الحمام من اجل اخفاء المبلغ لديها حيث قامت بوضعه بمخبأ سري في فرن الغاز وخزائن المطبخ .



وبذات التاريخ تمكن رجال البحث الجنائي من القاء القبض على المتهم الاول في منزله وبتفتيش المنزل تم ضبط مبالغ مالية مختلفة مخبأه داخل المنزل وحقيبة كتانيه وقبعه لون اسود ولفحة اسود ،و بعدها جرى القاء القبض على المتهمة الرابعة وبتفتيش المنزل تم ضبط مبلغ ( ٧٧٥٧٠) الف دينار داخل المطبخ .

بذات التاريخ تم القاء القبض على باقي المتهمين وبفحص المسدس المضبوط تبين انه عبارة عن مسدس صوت ممدود الجوف وبالتحقيق مع المتهم الاول اعترف بالجريمة .

 

فلوريدا: رصاص في مدرسة

ما تزال الصدمة تخيم على ولاية فلوريدا الأمريكية، وبشكل خاص على أقارب وعائلات الضحايا في الهجوم الذي راح ضحيته سبعة عشر شخصاً على الأقل. من المؤلم أن يفقد أي بريء حياته بهذا النحو المفاجئ، لاسيما لو كان مجرد تلميذ في مقتبل العمر، وهو أمر يجعل من الواجب تقديم التعازي لأهالي الضحايا وللشعب الأمريكي بشكل عام.
أما إذا كان هناك ما هو إيجابي في التغطية الأمريكية لهذا الحدث، فهو تركيزها هذه المرة على الجريمة المنفذة، ومحاولة فهم دوافعها بدلاً مما كان يحدث في الهجمات التي يكون منفذوها من العرب أو المسلمين، حيث كان الإعلام الغربي يشغلنا بالحديث عن محاربة الإرهاب، وعن المشاكل التي يجلبها المهاجرون، وعن ضرورة غلق الحدود والمعابر حتى لا يتسرب التطرف و»الإرهاب الإسلامي» إلى الحضارة الغربية. دائماً ما كان الحوار ينحرف من مناقشة الجريمة إلى نقاشات حول هوية الجاني وخلفيته الثقافية. الإعلام الغربي، خاصة الأمريكي، ماهر في ذلك مهارة المحترفين، فعوضاً عن إقناع الرأي العام بأن المشكلة هي مشكلة اجتماعية بالأساس، وأن أحد جوانب الحل هو تقنين استخدامات حمل السلاح، وتضييق نطاق تداوله، يسعى ذلك الإعلام إلى تغذية التطرف والشعبوية، عبر الحديث عن شرور «الآخرين»، سواء المهاجرين القادمين حديثاً، أو حتى المواطنين من غير البيض. تأخذ الشعبوية حظها من الانتشار بشكل يجعل مرشحها دونالد ترامب المطالب بإغلاق نوافذ الهجرة وبناء جدار مادي على الحدود مع المكسيك رئيساً للولايات المتحدة. 
إلا أن هناك ما هو أشد خطراً من هذا الجدار العازل وهو، الجدران الثقافية والمعنوية، التي يشرع الإعلام ودهاة السياسة في بنائها من خلال التلاعب بالعقول والتوجهات، عبر محاولة الفصل بين الثقافات والشعوب، بزعم أن بعضها محارب للإنسانية ومساند للإرهاب بطبعه. الإيجابي هو أن الإعلام الأمريكي لم يستطع هذه المرة القفز على معطيات الواقع، أو اللجوء إلى استراتيجية التقليل من شأن الهجمات التي يعتبر أن تسليط الضوء عليها يمثل إحراجاً. لم يكن ذلك ممكناً بسبب العدد المرتفع للضحايا، مقارنة بهجمات مماثلة. على ذكر الهجمات المماثلة يكفي أن نتذكر أنه وقعت 283 عملية من هذا النوع في الولايات المتحدة منذ عام 2013 كان آخرها حادثة مشابهة في مدرسة في ولاية كنتاكي راح ضحيتها طالبان.
هناك عدة زوايا يمكن من خلالها النظر إلى حادثة فلوريدا الأخيرة. لعل أهم هذه الزوايا في نظرنا، هي ضرورة الاعتراف بأن هناك مشكلة في النظام المدرسي الأمريكي. هذا النظام الذي لم يفشل فقط في منع خروج منحرفين ومجرمين يبدأون حياتهم بالتدرب على إطلاق الرصاص، بل، أكثر من ذلك، فشل في نشر وعي مجتمعي يخفف من البؤس الذي تعيشه المدن الأمريكية، التي تزداد فيها معدلات الجرائم كل يوم، لدرجة يصبح فيها الخروج في وقت متأخر في بعض المدن بمثابة المجازفة. لا يمكن بالطبع تحميل المؤسسة التعليمية الأمريكية وحدها المسؤولية، فهي مجرد جزء من منظومة معقدة ترتبط فيها هذه الصورة القاتمة لإطلاق نار في مدرسة، بصور أخرى متعددة لجرائم متنوعة، يختلط ما هو اقتصادي فيها بما هو سياسي، إلا أن هذا النظام التعليمي بشكله هذا، الذي نراه فاشلاً بالنظر لمخرجاته ومنتجاته، يجد الكثير من الاستحسان في دول العالم المصابة بعقدة الانبهار، حتى أن محاولات نقله إلى دول العالم الثالث تكاد لا تتوقف. حتى لا يساء فهم ما نقول فإنه يجب التفريق هنا بين النقل السلبي والاستفادة من التجارب الأخرى، فالمذموم هو ذلك النقل، الذي كنا نسميه أيام المدرسة «نقلاً بالمسطرة»، بمعنى نقل كل شيء بلا تفريق بين ما هو صالح للتطبيق في كل مكان، وما هو ثقافي خاص ببيئة معينة، وهي إشكالية انتبهت لها مؤخراً بعض المدارس والمعاهد في العالم العربي من التي كانت تفتخر لسنوات بنقلها لذلك المنهج الأوروبي أو الأمريكي بشكل صافٍ، وبدون أي تدخل، حيث بدأت تصل إلى نتيجة مفادها أن ذلك لم يكن أمراً يستحق الفخر، وأن من المهم وضع البصمة الثقافية والحضارية الخاصة بكل بيئة ومجتمع. 
عقدة الانبهار هذه تجعلنا دوماً في حالة دفاع مستميت عن النفس، مدننا تخضع للتقييم من قبل «العالم الأول» من حيث معايير السلامة والأمن، لكن لا أحد يناقش أو يتعرض بالتقييم لحالة المدن الغربية، خاصة الأمريكية. كذلك تكون مناهجنا في العالم العربي والإسلامي في موضع التساؤل والمطالبة بالمراجعة، لأن بعض أبنائنا تورطوا في أعمال عنف وإرهاب، قد يكون للمناهج الدراسية دور فيها، في حين لا يدرس أحد محتوى المناهج الأمريكية، وما إذا كانت تكرّس صوراً نمطية وتصورات خاطئة تحتاج للمراجعة عن حقيقة العالم.
الزاوية الأخرى التي تتم الإشارة إليها في كل مرة تحدث فيها مثل هذه الهجمات هي زاوية الحق في حمل السلاح. ذلك الحق تكفله مادة في الدستور الأمريكي ظلت محل جدل بين لوبي السلاح المتنفذ وعدد من علماء الاجتماع وخبراء الجريمة من الذين كانوا يطالبون بتقنين هذه المسألة. الرئيس باراك أوباما كان يدعم اتجاه التقنين الذي لا يلغي الحق في التسلح بشكل مطلق، ولكنه يطالب الجهات المعنية بالتأكد من التاريخ الإجرامي والحالة النفسية لمن يريد حمل السلاح، منعاً لوقوع جرائم يكون منفذوها من المنحرفين أو المرضى، لكن حتى هذه المبادرة المتواضعة لم يكتب لها النجاح، حيث يصر المشرعون الأمريكيون على التمسك بظاهر النص الدستوري حول الحق المكفول لأي شخص بحمل أي نوع من السلاح مهما كان معقداً، وإن كان من نوع هذا الرشاش الأوتوماتيكي الذي يطلق عشرات الرصاصات المتتابعة، والذي تم استخدامه من قبل شاب فلوريدا. إذا كانت الجماعات المطالبة بالتقنين، فشلت في عهد الرئيس المتحمس باراك أوباما في أن تصنع أي اختراق، فإن من المستبعد أن تنجح في ذلك تحت سلطة الرئيس ترامب الذي يجمع بين الشعبوية والتحالف مع رجال المال والأعمال الذين يشكل تجار السلاح عمودهم الفقري.
من جانب آخر فإنه لا شك بأن تغطية هذه الحادثة المأساوية كانت لتكون مختلفة كثيراً لو كان أحد العرب أو المسلمين متورطاً فيها. ربما كان سيتهم «المتطرفون المسلمون» بكل شيء، وبأنهم السبب في وصول أمريكا لهذه الحالة من انعدام الأمن، وربما كنا سنسمع اقتراحات كارثية لحل هذه المشكلة الاجتماعية الخاصة والفريدة من نوعها، من قبيل اقتراح مزيد من التدخلات الأمريكية الخارجية.
هذا الهجوم المؤسف والمحزن وضع الولايات المتحدة في مواجهة نفسها ومشكلاتها الحقيقية بشكل يجعل التهرب أو التذرع بمشجب «الآخرين» غير مجدٍ ولا موضوعي.

القدس العربي  2018-02-21

ولايتي إذ يخرج عن الدبلوماسيّة!

لا أظنّ أنّ كثيراً من العراقيين قد اكترثوا بالشقّ من تصريحات مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، المتعلّق بخطط وتحرّكات القوات الأميركية وقوات حلف الناتو في منطقة شرق الفرات السورية، فالعراقيون فيهم ما يكفيهم وزيادة من المكابدات بما لا يدعهم يُعيرون الشؤون الخارجية اهتمامهم، وإن تعلّقت بدول الجوار.
السيد ولايتي قال عقب لقاء مع نائب رئيس الجمهورية الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، نوري المالكي، أول من أمس إن “محور المقاومة”، الذي تقوده إيران، لن يسمح بإقامة قواعد إقليمية لحلف الناتو، داعياً الى منع القوات الاميركية من “الاستقرار التدريجي” في منطقة شرق الفرات.
الكلام الآخر الذي قاله السيد ولايتي في المناسبة ذاتها هو ما يثير العراقيين الذين لديهم الغيرة على استقلال بلادهم والسيادة الوطنية لدولتهم. ولايتي قال في حضور السيد المالكي أيضاً إن “الصحوة الإسلامية لن تسمح بعودة الشيوعيين والليبراليين إلى الحكم”!
السيد ولايتي أمضى 16 سنة وزيراً لخارجية بلاده، ومن المُفترض أنه يعرف تماماً القواعد والأعراف الدبلوماسية في التعامل، خصوصاً على صعيد العلاقات الخارجية. هذه القواعد والأعراف تقتضي ألا يُقحم الشخص الأجنبي نفسه في أمور داخلية لبلد يزوره، خصوصاً في وقت حسّاس كهذا الوقت الذي يتهيّأ فيه العراقيون لأداء استحقاق انتخابي جديد.
السيد ولايتي جاء إلى العراق بدعوة لحضور فعالية لا علاقة لها بالسياسة، فقد كان مدعوّاً من لجنة الأوقاف والشؤون الدينية البرلمانية للمشاركة في برنامج لتأسيس مجمّع للتقريب بين المذاهب الإسلامية. لياقةً كان على السيد ولايتي مراعاة الطابع غير السياسي للفعالية المدعو إليها، مثلما كان من اللياقة مراعاة أنّ العراق في حال التحضير لانتخابات برلمانية.
لا يُمكن لأحد أن ينفي طابع التدخل في الشؤون الداخلية لكلام ولايتي. إنه ينطوي على تحريض واضح ضد صنف من المرشحين للانتخابات، هم الشيوعيون والليبراليون الذين أخطأ السيد ولايتي في حقهم أيضاً بالإيحاء بأنهم قد حكموا العراق وهو لا يريد عودتهم، فلابدّ أنه يعلم علم اليقين بأنّ مَنْ حكموا العراق على مدى الأربع عشرة سنة الماضية كانوا في غالبيتهم العظمى من الإسلاميين، وبخاصة الإسلاميين الذين لديهم علاقات وثيقة مع إيران تتراوح درجاتها بين الصداقة والتحالف والموالاة التامة. لابدّ أنّ السيد ولايتي يعلم علم اليقين بأنّ الذين حكموا العراق هذه الحقبة قد فشلوا فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة والمجتمع، وهذا ما يدفع بالناخبين العراقيين إلى البحث عن بديل، وما من بديل عن هؤلاء الإسلاميين غير المدنيين، شيوعيين وليبراليين وسواهم، وقد أدركتْ أحزاب الإسلام السياسي هذا فعمد الكثير منها إلى تبنّي الشعارات المدنية، بل كذلك إلى تغيير صفة الإسلامية الملحقة بها واختيار صفات مثل: المدني، الديمقراطي، الوطني.. إلخ.
كلام أخير للسيد ولايتي: لو أنّ مسؤولاً عراقياً قد زار طهران أيام اندلاع التظاهرات في عدة مدن إيرانية قبل أسابيع، هل كان السيد ولايتي ونظامه سيقبلان بأن يدعو المسؤول العراقي السلطات الإيرانية إلى تفهّم، مجرّد تفهّم، مطالب المتظاهرين؟ أم كانوا سيقيمون الدنيا ولا يقعدونها ويطردون المسؤول العراقي بذريعة أنّه يتدخّل في الشؤون الداخليّة؟

 المدى  2018-02-21

خبر سار للاردنيين الاسبوع المقبل

كما توقعت جراءة نيوز بداية الشهر الحالي ، رجح الخبير النفطي هاشم عقل ان تنخفض اسعار المحروقات بالمملكة بداية الشهر القادم بنسب عالية قد تصل الى 7 % .

واشار عقل انه قد شهدت أسعار النفط الخام ومشتقاته، تراجعا ملحوظا منذ بداية الشهر الحالي ، مؤكداً ان النفط الخام تراجع من 71.7 دولارا في بداية الشهر الحالي إلى نحو 62.7 دولارا حاليا، وإن هذا التراجع انعكس أيضا على أسعار المشتقات النفطية، والتي تراجعت بدورها خلال الفترة المذكورة بنسبة تقارب 4.5 %.

وأرجع عقل، هذا التراجع إلى زيادة المعروض، إضافة الى ارتفاع المخزون الأميركي والزيادة الحادة في إنتاج الصخر الزيتي، مستفيدا من ارتفاع خام برنت خلال الفترة الماضية، كما شهد العالم انخفاضا على الطلب العالمي لخام برنت.

بالتفاصيل…مفاجأة بخصوص اسعار الكهرباء!

بالتزامن مع انخفاض اسعار البترول عالميا والتي وصلت الى حدود العشر دولارات بدأ الحديث عن انخفاض متوقع في اسعار المحروقات للشهر القادم بنسب قد تصل الى 8% في حين الحديث الرئيسي والأبرز يدور حول خفض اسعار الكهرباء والتي ارتفعت مرتين متتاليتين بسبب ارتفاع اسعار البترول ليصل مقدار الرفع 12 فلس لكل كيلو واط بالساعة.

وكان رئيس لجنة الطاقة النيابية هيثم زيادين قال ان نقطة تعادل اسعار الكهرباء مع المحروقات تقف عند 55 دولار للبرميل حيث يتم رفع اسعار الكهرباء بمقدار فلس واحد على كل دولار رفع للبترول بعد 55 دولار لافتا الى ان عملية الرفع تبدأ من الكيلو الاول لمن تجاوز 300 كيلو بالشهر مؤكدا ان اسعار الكهرباء يجب ان تنخفض في حال انخفضت اسعار النفط.

الهاشمي .. طفلة ثلاثة أعوام هي ضحية هذا المتهور! تفاصيل ..

جراءة نيوز – خاص

افاد شهود عيان لجراءة ان مركبة قامت بدهس طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات مساء اليوم الثلاثاء .


وفي التفاصيل أكد شهود العيان لجراءة نيوز ان مركبة قامت بدهس طفلة في بداية طفولتها ورغم صغر سنها وتركها ملقاه بالشارع دون محاولة إسعافها وفر هارباً .


وقال مصدر طبي لجراءة نيوز ان الطفلة تم اسعافها الى مستشفى الامير حمزة وحالتها العامة متوسطة .


فيما بدأ الأمن العام بفتح تحقيق بالحادثة للقبض على سائق المركبة وإحالته للقضاء .


الرصيفة .. حاول أخذ إتاوة من إحدى محطات الوقود وهذا ما حصل!

جراءة نيوز – خاص

قال مصدر امني لجراءة نيوز ان بلاغا ورد لمركز القيادة والسيطرة ٩١١ بقيام شخص بطلب اتاوة من احدى محطات الوقود في لواء الرصيفة / ياجوز حيث تحركت على الفور محطة امنية من مركز امن ياجوز والبحث الجنائي للمكان للتعامل مع البلاغ واتخاذ الاجراءات اللازمة حياله .
 واضاف المصدر لجراءة نيوز انه فور وصول المحطة الامنية للمكان قام الشخص بالفرار دون اخذ اي مبالغ مالية حيث جرت ملاحقته ومتابعته على الأقدام ليتمكن احد طواقم المحطة الامنية من اللحاق به وضبطه وتبين انه من اصحاب السوابق الجرمية وتم اصطحابه إلى المركز الأمني للتوسع بالتحقيق معه واتخاذ الاجراءات الرادعة بحقة .

حل لغز اختفاء رغد بالزرقاء

ابلغت عائلة الفتاة رغد انها استطاعت العثور عليها بعد نشر مناشدة حول اختفائها .

وكانت رغد اختفت في ظروف غامضة من منطقة حي الامير عبد الله بالغويرية في الزرقاء يوم الاحد .

وبالتفاصيل قالت شقيقتها ان الشابة تعاني من امراض نفسية والنسيان ولا تملك هاتفاً خلوياً .

واشارت انها ذهبت الى البقالة المجاورة للمنزل لشراء اللبن ، ثم انقطعت اخبارها منذ ذلك الوقت .

وبينت شقيقتها ان عائلتها ابلغت المركز الامني بالامر وناشدت من يملك معلومات عن الفتاة ابلاغ اقرب مركز امني او الاتصال على هواتف العائلة .

بيان هام من وزارة التربية والتعليم لطلاب التوجيهي

سمحت تعليمات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للطالب النظامي في الفرعين العلمي والادبي اعادة الامتحان في الدورة الصيفية المقبلة لبعض المواد التي امتحن فيها في الدورة الشتوية المنتهية، لغايات منحه الفرصة لتحسين تحصيله الدراسي و رفع المعدل.

وقال مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم الدكتور نواف العجارمة لوكالة الأنباء الاردنية (بترا)، اليوم الاثنين، ان التعليمات اتاحت للطلبة النظاميين اعادة الامتحان في المواد ذات الفصل الواحد خلال الدورة الصيفية المقبلة، اذا ما كان ناجحا او راسبا فيها خلال الدورة الشتوية الماضية، بحيث يتم احتساب العلامة الجديدة للطالب.

وتشمل المواد ذات الفصل الواحد بحسب الدكتور العجارمة، الفيزياء، والاحياء والكيمياء، والتربية الاسلامية والحاسوب.

وفيما يتعلق بالمواد ذات الفصلين، اوضح الدكتور العجارمة، انه يحق للطالب الذي حقق اقل من 40 بالمئة في اي منها خلال الدورة الشتوية الماضية، ان يعيد الامتحان في هذه المواد خلال الدورة الصيفية المقبلة، بحيث يتم احتساب العلامة الجديدة للطالب.

وبين ان المواد ذات الفصلين تشمل اللغة العربية، واللغة الانجليزية، والرياضيات، والجغرافيا، وتاريخ الاردن، وتاريخ العرب والعالم والعلوم الاسلامية، واللغة العربية / تخصص.

وحول آلية التقدم للامتحان في المواد التي يرغب الطالب بإعادتها خلال الدورة الصيفية المقبلة، أوضح الدكتور العجارمة، انها تتم من خلال نموذج يتم تعبئته من قبل الطالب في المدارس عند عملية التسجيل للاشتراك في الامتحان والمتوقع ان تبدأ بداية شهر نيسان المقبل.

واكد ان الطالب لا يتحمل اي زيادة في الرسوم مقابل اعادة الامتحان في المواد غير الرسوم العادية.

الديوان الملكي يصرح حول اعفاءات "السرطان"

نفى مصدر في الديوان الملكي العامر ما تردد عن ابلاغ الديوان لمركز الحسين للسرطان بحصر تحويل مرضى السرطان اليه ، سواء الحاصلين على اعفاءات قديمة أو جديدة ، وعدم تحويل المرضى الى مستشفيات أخرى .

وأوضح المصدر أن التعليمات التي صدرت بهذا الخصوص من الحكومة ، والقاضية باستمرارية معالجة المرضى الحاصلين على اعفاءات قديمة وتجدد ، بينما الجدد تطبق عليهم المعايير الجديدة بوزارة الصحة ، واضحة لا لبس فيها ، وهي المتبعة بإجراءات الديوان.